الاثنين، ١٦ نوفمبر ٢٠٠٩
The first job as a leader
الاثنين، ٢ نوفمبر ٢٠٠٩
الحكمة من أنثى الغراب
الجمعة، ١٦ أكتوبر ٢٠٠٩
خطبة الجمعة
الاثنين، ٢٦ يناير ٢٠٠٩
الطريق إلى السوبر مان
لماذا تقرأ هذا الكتاب؟
أولا: لأن مترجمه هو العلامة الدكتور أحمد مستجير، وهو من هو، وعندما يهتم بترجمة كتاب فلا بد أن هذا الكتاب سيضيف للمكتبة العربية.
ثانيا: لأن مؤلفه رامز نام، تكنولوجي مشهور اشترك في وضع برنامجين نعرفهما جيدا؛ مايكروسوفت إنترنت إكسبلورر، ومايكروسوفت أوتلوك.
ثالثا: لأن الكتاب يقدم معلومات أولية وبسيطة عن الهندسة الوراثية أو البيولوجية.
ينتصر مؤلف الكتاب للآراء المطالبة بفتح المجال لدعم جهود البحث العلمي في مجال البيوتكنولوجي وتطبيقاته ليس في مجال الشفاء من الأمراض فقط، ولكن بالأساس في مجال تعزيز قدرات الإنسان الطبيعية.
ينطلق المؤلف من فرضية تقول: “بدلا من الخوف من التغيير ، علينا أن نحتضنه” بدلا من الخوف من الهندسة الوراثية، وبحوث البيوتكنولوجي، علينا دعمها، لإيجاد حلول للأمراض المستعصية، ولتعزيز القدرات البشرية
الأحد، ١١ يناير ٢٠٠٩
العار - د.حسن نافعة
كانت هذه المعانى تسيطر على مشاعرى خلال متابعتى أحداث الحرب القذرة والوحشية التى شنتها إسرائيل على غزة منذ أكثر من أسبوعين، والتى كشف سلوكها الهمجى فيها عن نوازع شريرة وعنصرية لا تليق إلا بشيطان تجرد تماما من كل معانى الشرف والأخلاق والفضيلة. ولأننى لا أستبعد أبداً على هذه الدولة اللقيطة أن تقوم بأى تصرف، مهما كان منافيا لكل القيم السامية، فلم يشكل سلوكها أى مفاجأة بالنسبة لى.
المفاجأة الحقيقية جاءت هذه المرة من مصر الرسمية، والتى بدا سلوكها منحازا لإسرائيل على نحو فاضح. ولا أخفى على القارئ أننى أحسست بأن مصر الرسمية بدت لى فى هذه الأزمة دولة أخرى صغيرة ولا تشرف أحداً. لقد سبق لى أن اختلفت كثيراً مع مواقف رسمية مصرية سابقة لكنها كانت مواقف تعكس سياسة أو رؤية تحتمل الاختلاف أو الاتفاق معها.
أما هذه المرة فلم أحس أبدا أن لدى مصر الرسمية سياسة أو رؤية قابلة للدفاع، وبدت فاقدة لإرادتها ومنقادة على نحو مخجل. ورغم تحفظاتى السابقة فلم أكن أتصور مطلقا أن تصل الأمور يوماً إلى ما وصلت إليه وأن تتجاوز هكذا كل الخطوط الحمراء.
اعتراضى على موقف مصر الرسمى من الأزمة الراهنة، بل وإدانتى له، لا يعنى أبدا تأييدى المطلق لمواقف الدول والأطراف العربية الأخرى، بما فى ذلك موقف حزب الله، أو حتى للسياسة التى انتهجتها حماس منذ فوزها فى الانتخابات التشريعية الأخيرة. فلم أتردد فى توجيه انتقادات مسجلة بالصوت والصورة لمواقف وسياسات دول عربية أخرى، بما فى ذلك مواقف وسياسات ما تسمى بدول «الممانعة»، وتمنيت لو لم يقع رجل أكن له كل الاحترام، كالسيد حسن نصرالله، فى الخطأ الذى وقع فيه حين وجه خطابه إلى الجيش المصرى.
وحين سئلت فى قناة «المنار» نفسها عما إذا كانت زيارة ليفنى لمصر قبل الأزمة تشكل دليلا على وجود تواطؤ من نوع ما مع إسرائيل، استبعدت ذلك ورجحت أن تكون مصر قد سعت لمنع حرب تجمعت لديها معلومات مؤكدة عن قرب وقوعها، لكننى اعترفت فى الوقت نفسه بأن إخفاق مصر فى كبح جماح إسرائيل يعد فى حد ذاته دليلاً على استهتار إسرائيل بالموقف المصرى، وهو ما كان يفرض على مصر أن تستخلص دروسه الصحيحة.
لكن عندما يذهب الأستاذ هيكل إلى حد التأكيد على أن الرئيس مبارك عبر لساركوزى فى لقائهما الأخير بالقاهرة عن رأيه بضرورة عدم السماح لحماس بالانتصار فى هذه الأزمة، يصبح الأمر فى حاجة إلى إعادة نظر. فإذا صح هذا القول، ولا أظن أن شخصاً بوزن هيكل يمكن أن يجازف بتصريح على هذه الدرجة من الخطورة إلا إذا كان واثقا من صحته إلى درجة اليقين. وليس لذلك سوى معنى واحد وهو أن مبارك تصرف فى الأزمة من منطلق أن حماس وليس إسرائيل، هى العدو.. وهذا أمر جلل.
أفهم أن تكون هناك تعقيدات فى علاقة مصر بحماس لأسباب تتعلق بانتماء هذه الأخيرة إلى تيار إسلامى، تعتبره مصر امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين. غير أن حماس ليست فصيلا من فصائل المعارضة المصرية، ولا يجب أن تعامل على هذا الأساس، بل تعامل باعتبارها جزءاً لا يتجزأ وامتداداً لحركة وطنية فلسطينية يؤثر مصيرها تأثيراً مباشراً على أمن مصر الوطنى، وتعد ـ دون أى نوع من المبالغة ـ حصناً متقدماً للدفاع عن أمن مصر الوطنى يتعين الحفاظ على مناعته بكل السبل والوسائل الممكنة.
لكن كيف تحول خلاف أيديولوجى مشروع بين مصر وحماس، يتعين العمل على احتوائه والتخفيف من ضرره، إلى قطيعة ثم إلى عداء على هذا النحو؟. هذا هو اللغز الذى يتعين العمل على فك أسراره وطلاسمه.
فمصر تعلم يقينا تفاصيل ما جرى فى غزة، والذى أدى إلى ما تسميه بعض الأوساط الفلسطينية بالانقلاب، ولديها معلومات كاملة عما حدث هناك سواء من خلال فريقها الأمنى، الذى ظل متواجداً فى غزة حتى وقت قريب أو من خلال صلتها المباشرة بطرفى الأزمة. ولا جدال فى أن مصر الرسمية أخطأت خطأ جسيماً بانحيازها الكامل للفريق الآخر، والأرجح أن هذا الانحياز إلى طرف فلسطينى ظاهر كان يخفى فى حقيقته انحيازا لإسرائيل، المحرك الحقيقى للأزمة!.
لم يطلب أحد من مصر أن تعلن الحرب على إسرائيل أو أن تتحلل من التزاماتها بموجب معاهدة «السلام»، لكن من حقنا كمواطنين أن نطالب صانع القرار المصرى بالدفاع عن استقلال مصر وصيانة كرامتها، فليس فى المعاهدة ما يفرض على مصر أن تفرج عن جاسوس إسرائيلى أدانه القضاء فى مصر، بينما يقبع فى سجونها عشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين، وليس فى المعاهدة ما يجبر مصر على أن تبيع إسرائيل الغاز بسعر يقل كثيرا عن سعر السوق، بينما لا يجد ملايين الفقراء المصريين ممن يعيشون فى المقابر وفى الأحياء العشوائية أنبوبة غاز بسعر يناسب دخولهم الهزيلة.
والحرص على حسن العلاقة مع الولايات المتحدة ليس معناه إجبار مصر على التزام الصمت تجاه ما تقترفه إسرائيل من جرائم، سواء فى حق الفلسطينيين أو فى حق المصريين أنفسهم. وأظن أن الطيب رجب أردوجان قدم درساً بليغاً فى الطريقة التى يمكن بها لدولة تحترم نفسها أن تحافظ على استقلال قرارها،
رغم ارتباطها بعلاقات خاصة ليس فقط مع الغرب ولكن مع إسرائيل نفسها. فتركيا عضو فى حلف شمال الأطلسى، وتبدو على استعداد لفعل أى شىء مقابل انضمامها للاتحاد الأوروبى، بل وترتبط بعلاقات متينة بإسرائيل وصلت إلى حد القيام بمناورات عسكرية مشتركة. لكن موقف أردوجان صنع الفرق بين دولة تدير علاقاتها الخارجية من منطلق الحرص على استقلالها، وأخرى لم تعد تملك من أمرها شيئا وتتصرف كدولة تابعة ومستجدية.
فما الذى تستجديه مصر الرسميه ياترى؟ وهل يُقبل أن تتخذ موقفاً محايداً، ناهيك عن أن يكون منحازاً، فى أزمة كهذه. هذا هو العار بعينه.
الثلاثاء، ٢٥ نوفمبر ٢٠٠٨
كيف تزيد راتبك
طرق ذكية لزيادة مرتبك
إن الحياة الاقتصادية تزداد صعوبة يوما بعد يوم بسبب التضخم، وفي أحيان كثيرة يبقى الراتب كما هو، بينما تزداد أسعار البضاع كل شهر، أو كل عام.ولكي تحصل على زيادة، عليك أن تعرف كيف تطلبها من دون أن تبدو كأنك تستجدي.
وفي ما يلي إليك ست خطوات تساعدك كي يكون لطلبك تأثيرا فاعلا:
أولا- قم بتغيير موقفك.
إن أكبر عثرة في سبيل الحصول على زيادة في الدخل هي ما ندعوه موقف "التلميذ الصالح".
هل تتذكر أيام دراستك حين كان همك الأوحد أن تنجح، كانت المتطلبات حينذاك محددة بوضوح، وفي نهاية السنة يرقى كل تلميذ أتم واجباته إلى الصف الأعلى. وهذا كل شيء.
أما متطلبات العمل فتختلف. فالنظام هنا لايهتم بك، بل عليك أنت أن تهتم به. لكن كثيرين منا تغيب عنهم هذه الحقيقة.
خذ مثلا عندما يكون الشغل خفيفا. إننا نسترخي في انتظار ان يقولوا "هم" لنا "نحن" ماذا نعمل.
وإذا تدنت الأرباح نلومهم لقراراتهم التي كنا نعرف أنها خاطئة، متناسين أننا لم نفعل شيئا للتأثير فيها.
ونحن نخشى أن نصادق الرئيس لكي لا يعتبر تملقا لكسب رضاه والحصول على امتيازات.
لكن هذا المسلك ربما كان خطرا. عليك أن تولي علاقتك برئيسك الاهتمام ذاته الذي توليه عملك. فهل يسعك أن تفترض أن رئيسك ملم بحسن أدائك؟ وهل أنت مطلع على أعماله؟ أفلا يجدر بك أن تطلعه على عملك وتستنير بآرائه وتظهر له أنك مهتم بسير العمل في القسم؟
ولكن لا تقصر حديثك على الأمور التي تتعلق بالعمل. اسأله عن هوايته مثلا وعن رحلته الأخيرة وعن آرائه في الأخبار الصباحية. أظهر له أنك مهتم به شخصيا، ومع الوقت لابد من أن يبادلك اهتمامك.
ثانيا- أعط من نفسك أكثر
إن الاقتصار على حسن أداء العمل لا يفي بالمطلوب لكي تحصل على زيادة في الراتب، لأن ذلك هو ما استخدمت من أجله. إنما عليك أن تقوم بعمل استثنائي لكي تستحق الزيادة.
وقد تسأل ما هو العمل الاستثنائي؟ والجواب: إنه يختلف حسب العمل، والمكان، وغير ذلك، إنما كل موظف يستطيع أن يعرف العمل الاستثنائي وإليك نموذجا له.
كثيرون تجاوزون حدود عملهم من دون أن يدركوا ذلك. جرب الآتي: في نهاية كل يوم اسأل نفسك: أي عمل أديته ولم يكن في نطاق واجباتي؟ سجله في مذكراتك، وعندما يحين موعد تقويم إنجازك سيكون لديك سجل جاهز عما أديته من أعمال إضافية لا تعيها ذاكرتك.
ثالثا- أعرض قضيتك على مسؤوليك، ولكن بعد التخطيط لها.
قبل كل شيء فكر في الزيادة التي تتوخاها؟
تحقق من زملائك في العمل وفي شركات أخرى عن الرواتب التي يتقاضونها وقارنها براتبك.
وإذا كنت تنتمي إلى مؤسسة مهنية فاسأل عن رواتب زملائك في مؤسسات أخرى أو في حقول عمل أخرى. خذ في الاعتبار خبرتك وأهمية الشركة ومركزها ومسؤوليات وظيفتك، ثم حدود الراتب الذي يليق أن تطالب به.
لخص قضيتك على الورق وبين إنجازاتك التي يراها رئيسك ذات قيمة له وللقسم وللشركة.
أذكر الاقتصاد الذي حققته في الوقت والمال والزبائن الجدد الذين كسبتهم والخدمات التي وفرتها والأنظمة الجديدة التي أحدثتها وتلك التي عدلتها. حاول أن تبين ما تعنية هذه الإنجازات للشركة في ما يختص بالاقتصاد وتوفير المال.
بعد ذلك قرر بنفسك الطريقة الفضلى لعرض قضيتك.
هل يفضل رئيسك الخرائط والرسوم البيانية أم الحديث العادي؟ هل يحتاج إلى تلخيص مكتوب لطلبك؟ مهما تكن الأجوبة تذكر هذا: خطط للعرض بموجب ما يريده هو لا ما تريده أنت.
تمرن على إلقاء عرضك بصوت عال وواضح.
سجل إلقاءك أو دع أصدقاءك يقومونه. لا تحفظ ما ستقوله غيبا. ستبدو أكثر إقناعا إذا توكت على وحي الساعة.
رابعا- اعتمد على التفاوض.
لا تلتمس ولا تطالب بلهجة الأمر.
أطلب أعلى مما تعتبره زيادة مشروعة
ودع لرئيسك الفرصة كي يخفضه بحسب ما يرى مناسبا، فيشعر بأنه لا يزال صاحب الأمر والنهي.
كن مستعدا لما قد يطلبه رئيسك منك في مقابل الزيادة.
ربما كان ذلك مشروعا لم يؤت على ذكره أو عملا إضافيا يسند إليك
يجب أن يكون شرحك هادئا وواقعيا.
لا تضخم ادعاءك فتقول إنك افضل موظف في القسم. إن هذا يعتبر مجرد هراء. لكنك إذا قلت إن حصتك في العمل تجاوزت حدودها لجاء كلامك وقعيا.
خامسا- توقع الاعتراضات.
إذا تقدمت بمطالبك ورفضها المسؤولون عنك فلا تيأس، فهذا يحصل لأفضل الناس. حافظ على هدوئك واطلب منه تفسيرا لموقفه.
ربما واجهك بأخطاء ارتكبتها، فلا تحاول أن تجد أعذارا. إنما بين له أنك تعلمت من هذه الأخطاء لتحسين أدائك وماذا لو أجاب رئيسك أن الشركة ليست في وضع يمكنها من إقرار الزيادة حالا؟ عندئذ
إسأل متى يصبح الوضع مناسبا.
إذا كانت الزيادة التي تطلبها كبيرة فربما كانت مخالفة للقوانين. ولكن تذكر أن القوانين في معظم الشركات ليست متحجرة، لأن الإدارة الحسنة تعلم أن عليها الاحتفاظ بالموظف الذي يتمتع بكفايات استثنائية.
على كل حال: لا تكن متوترا. هدئ روعك وتذكر أنك وإن لم تنل الزيادة فقد تعلمت الكثير بطلبك. اتخذ الموقف الذي المليونير الأمريكي ج. ب. فوكا حين خسر صفقة تجارية كبيرة إذ قال: "إنني لم أخفق، لأنني بت أعلم كيف أنجح في المرة المقبلة".
سادسا- اعرف نقاط قوتك.
من أقدم الحكم المأثورة تلك التي تقول: "إعرف نفسك"، فإذا كنت ترغب في تسويق بضاعتك بنجاح فلا بد من أن تعرف أولا قدراتك وطاقاتك، في كافة مجالات الحياة. ولذلك يجب أن تعرف كل نقاط ضعفك، حتى تتغلب عليها، ويجب أن تعرف مصادر قوتك كي تستمد منها الطاقة لنجاحك، وبإمكانك أن تعرف نفسك من خلال التحليل الدقيق لذاتك ولتصرفاتها.
من هنا فإن عليك قبل أن تبدأ المفاوضة على تعديل في راتبك أو في مركزك الحالي أن تتأكد من أنك حقا تستحق أكثر من الذي تحصل عليه حاليا.
يخطئ الكثير من الناس بمقارنة رغباتهم بمستحقاتهم، لأن متطلباتك المالية تختلف كليا عن قيمتك الحقيقة.
منقول باختصار
.jpg)
.jpg)
.jpg)